Colors
 
مداخلة- حول الحرامية الكبار المحترمين – يوميات:محمود الدويري

modakhalehعندما بررت الحكومات زيادة التعرفة بالمياه والكهرباء كان من ضمن اجندتها وتبريرها …(وجود فاقد او هدر في الشبكات)

والفاقد والهدر معروف  وتبين انه وبجزء كبير منه هو اعتداء على الشبكات المياه والكهرباء .
حملوا الفاقد (المسروق) على فاتورة المواطن من خلال التعرفة وهو ما فتح الباب على مصراعيه للعبث في شبكات المياه والكهرباء للكبار من الحرامية وسمعنا وشاهدنا وسمعنا  (الكثير) من الوقائع التي اثبتت ان من يسرق المياه والكهرباء لمصنعه ومزرعته او يعيد استثمارها
 هم من الكبار عدا فئة من تشطب فواتيرهم او تخفض قيمتها لتمكين الكبار من ملئ برك السباحة وري الحدائق بينما قرى لا تعرف المياه الا فصليا ….
حتى في حالات كشف السرقات (المنظمة) من الكبار تنتهي القضية بأن الكبير( كان لا يعلم ) ويتم تحميلها (لواحد من الغلابى ) بعد اعلان مصالحة على جزء من المسروق وبالنهاية تقبل مياهنا او الكهرباء بتسوية ما لان هناك من يدفع وهو المواطن …
ويؤكد الحديث سر عدم اعلان الاسماء (وخصوصا للكبار-مجموعة الاربعين او المئة حيث لا يوجد بين يدي احصاء لعددهم ) التي تعتدي على الشبكات وحتما غير الشبكات .

امضي يا بلد والله يرعاكي وان شكت الجبال فالمواطن يلقاكي …

نبذة عن -

التعليقات مغلقة.