Colors
 
ملخص بيان صحفي لسعادة سفير ايران في عمان السيد مجتبى فردوسي بور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة حلول الذكرى 39 للثورة الإسلامي

تاج -وزعت سفارة الجمهورية الاسلامية –ايران ملخصا لتصريحات سعادة السفير في عمان  السيد مجتبى فردوسي بور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة حلول الذكرى 39 للثورة الإسلاميةوالتي تصادف اليوم الموافق 11/02/2018

والتي يؤكد فيها السفير الإيراني في الأردن ؛ على   تقدير وتثمين دور المملكة الأردنية الهاشمية  قيادة وحكومة وشعبا وبرلمانا تجاه قضية فلسطين والقدس مشيرا للعلاقات الطيبة بين البلدين الاردن وايران، كماابدى السفير اهتمام بلاده بالإجتماعات الجارية بشأن القدس والتي ستعقد أيضا في طهران الشهر المقبل .كما استعرض  في تصريحه بمناسبة الاحتفال  بالذكرى التاسعة والثلاثين للثورة الإسلامية واليوم الوطني لجمهورية إيران الإسلامية الطموحات والتحديات  مشيرا لنمو الثورة الإسلامية واصفا اياها بالشجرة المستقرة والمثمرة امام  أربعة عقود من العواصف القوية والمضايقات المتعاقبة. وقال “إن الثورة الإسلامية نجحت في فتح فصل جديد يقوم على مشاركة الشعب من أجل تحقيق الإرادة الوطنية من خلال إنشاء “الجمهورية” التي لا تزال تتقدم، وهي حركة تهدف إلى مكافحة الاستبداد الداخلي والهيمنة الأجنبية وتحقيق الحرية والعدالة والاستقلال. .

وحول الانجازات  الرئيسية التي حققتها جمهورية إيران الإسلامية  والمتمثلة بتحقيق الاستقلال السياسي الحقيقي وإرساء الديمقراطية التي مهدت الطريق لوضع سجلات كبيرة في السعي إلى تنفيذ مبادئ الديمقراطية ومنح الحقوق السياسية للمواطنين والحفاظ على المساواة بين الجنسين من خلال زيادة مشاركة المرأة الاجتماعية والحفاظ على حقوق الأقليات والنمو العلمي في مختلف مجالات الطب وتكنولوجيا النانو والصناعة وتعزيز النمو الاقتصادي والخروج من اقتصاد منتج واحد يعتمد على النفط، مما يقلل من حصة النفط في الحكومة وتعزيز القطاع الخاص، ودعم الممولين المحليين والأجانب. في الوقت الحاضر، واستنادا إلى المؤشرات الاقتصادية العالمية، إيران هي في الترتيب  18 في الاقتصاد الأكثر فعالية في العالم.

كما قدم في تصريحه ايجازا حول ممارسة الديمقراطية  وقال :إن الإنجازات القيمة التي حققتها جمهورية إيران الإسلامية ، ومن أجل إقامة الديمقراطية وتنفيذها، تشمل إجراء انتخابات حرة وإيلاء الاهتمام لمبدأ تداول السلطة استنادا إلى أصوات الشعب. بعد الثورة، حيث عقدت إيران ما يقرب من 40 انتخابات وطنية حرة بمشاركة واسعة من الناخبين المؤهلين. في آخر هذه الانتخابات، شهدت إيران مشاركة 73 في المئة في الانتخابات الرئاسية في 19 مايو 2017، والتي من خلال إعادة انتخاب الدكتور حسن روحاني،

وحول الاتفاق النووي والعلاقات الدولية قال: إن توقيع الاتفاق النووي ليست الا  تأكيدا لسياسات جمهورية إيران الإسلامية على التفاعل مع النظام الدولي فحسب، بل هي أيضا مثال ناجح للتفاعل الدولي والدبلوماسية المتعددة الأطراف التي تشمل مصالح جميع الأطراف، ويمكن أن تكون بمثابة نموذج لحل الأزمات الدولية الأخرى. وينبغي التأكيد مجددا على أن جمهورية إيران الإسلامية تعتبر التقيد ببرنامج العمل المشترك كضرورة لتحقيق مصالح المجتمع الدولي وأمنه وكفالة الوفاء بالالتزامات الدولية. وكان التحقق المتكرر من جانب الوكالة تأكيدا قانونيا لا جدال فيه في هذا الصدد حتى الآن. واضاف :إن جمهورية إيران الإسلامية، بالإضافة إلى مواصلة سياستها المتمثلة في التفاعل مع النظام الدولي، تسعى إلى تعميق علاقاتها الدولية وحل القضايا الإقليمية والدولية المعقدة، ولا سيما في منطقة غرب آسيا ذات التوتر الشديد، من خلال المشاركة الجماعية. والقضايا والمشاكل الجماعية تستحق المشاركة الجماعية. واليوم، وفي عالم التكامل الحالي، وبالنظر إلى المصالح المتداخلة للبلدان، يتوقف تحقيق مصالح بلد ما على الاعتراف بمصالح البلدان الأخرى وتحقيقها. ومن المشاكل الهامة التي تواجه منطقتنا ويلات الإرهاب التي تسببت في دخول منطقة غرب آسيا مرحلة محفوفة بالمخاطر خلال السنوات الماضية. وعلى الرغم من أن داعش – أهم تجسيد للإرهاب في السنوات الأخيرة – آخذ في التناقص وهزيمته بشكل ساحق، فإن الإرهاب في شكل جماعات متطرفة لا يزال يعصف بالمجتمع الدولي، ولم يؤثر على غرب آسيا فحسب، بل يهدد أيضا أوروبا، والشرق الأقصى. وقد لعبت إيران دورا محوريا في التغلب على هذه الظاهرة المشؤومة، وهي لا تزال ملتزمة بمكافحة الإرهاب.

وقال:  ان من اهم ن المشاكل التي تواجه منطقتنا ويلات الإرهاب التي تسببت في دخول منطقة غرب آسيا مرحلة محفوفة بالمخاطر خلال السنوات الماضية. وعلى الرغم من أن داعش – أهم تجسيد للإرهاب في السنوات الأخيرة – آخذ في التناقص وهزيمته بشكل ساحق، فإن الإرهاب في شكل جماعات متطرفة لا يزال يعصف بالمجتمع الدولي، ولم يؤثر على غرب آسيا فحسب، بل يهدد أيضا أوروبا، والشرق الأقصى. وقد لعبت إيران دورا محوريا في التغلب على هذه الظاهرة المشؤومة، وهي لا تزال ملتزمة بمكافحة الإرهاب. وبناء على ذلك، تعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن التغلب على الإرهاب يتطلب عملا جماعيا، فضلا عن التعاون الجاد والشامل، مع مراعاة المصالح الجماعية للمجتمع الدولي. وبالإضافة إلى القيام بدور فعال في مكافحة الإرهاب، ولا سيما من خلال مساعدة حكومتي العراق وسوريا على طرد الإرهابيين التكفيريين من مدنهم وأقاليمهم، فإننا نعتقد أن الأزمات في المنطقة يجب أن تسوى من قبل الفاعلين والدول في المنطقة، وأن تدخل القوى خارج المنطقة دون طلب يزيد فقط من تعقيد المعادلات، وبالتالي يجعل عملية التسوية أكثر صعوبة

نبذة عن -

التعليقات مغلقة.